أَيُّهَا الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ. حَيٌّ نُفَكِّرُ مَعًا، مَا الْخَطَأُ فِي ذَلِكَ؟
وَالْخَطَأُ مَا هُوَ إِلَّا الصَّلَاةُ. الصَّلَاةُ غَيْرُ صَحِيحَةٍ، وَالصَّلَاةُ لَيْسَتْ بِالْقَلْبِ ، وَالصَّلَاةُ لَمْ تُقَدِّمْ الْجَسَدَ وَالرُّوحَ لِمُوَاجَهَةِ اللَّهِ.
إِذَا كَانَتْ صَلَوَاتُنَا صَحِيحَةً مِنْ حَيْثُ النَّوَايَا وَالشَّرِيعَةُ وَالْمَعْرِفَةُ، فَإِنَّ هَذِهِ الذَّاتَ سَتُصْبِحُ حَقًا إِنْسَانًا أَفْضَلَ وَأَقْرَبَ إِلَى التَّقْوَى.
قاَلَ الله تَعَالَى فِي صُورَة اَلْعَنْكَبُوْت…إِنَّ ٱلصَّلَوٰةَ تَنۡهَىٰ عَنِ ٱلۡفَحۡشَآءِ وَٱلۡمُنكَرِۗ وَلَذِكۡرُ ٱللَّهِ أَكۡبَرُۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ مَا تَصۡنَعُونَ.
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ
فِي ذِكْرَى الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ 1444 هِجْرِيَّةً عَامِ 2023 ، دَعُونَا نَعْمَلْ مَعًا لِتَحْسِينِ الصَّلَاةِ. إِنَّ تَحْسِينَ الصَّلَاةِ هُنَا لَيْسَ فَقَطْ إِتْقَانَ الْحَرَكَاتِ وَالْقِرَاءَاتِ، وَلَكِنْ أَيْضًا إِتْقَانُ النِّيَّةِ، وَالْخُشُوعِ، وَكَذَلِكَ جَعْلُ الصَّلَاةِ حَاجَةً فِي الْحَيَاةِ. لِأَنَّ اَلدُّنْيَا لَيْسَ مِنْ مَحَطَّةِ تَوَقُّفٍ، فَعَلَيْنَا أَنْ نُجَهِّزَ اَلْكَثِيرَ لِلْآخِرَةِ.