كَدَلِيلٍ عَلَى فَضِيلَةِ أَمْرِ الصَّلَاةِ، اسْتَقْبَلَ الرَّسُولُ أَمْرَ الصَّلَاةِ مِنْ خِلَالِ وَسَاطَةِ الْمَلَائِكَةِ جِبْرِيلَ وَبُرَّاقٌ عَبْرَ طَبَقَاتِ السَّمَاءِ السَّبْعَةِ إِلَى سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى.
لَيْسَ فَقَطْ عَبْرَ فِي السَّمَاءِ، بَلْ أَظْهَرَ اللَّهُ أَيْضًاً قُدْرَتَهُ عَلَى أَنَّهُ اللَّهُ الْعَظِيمُ وَالْغَنِيُّ وَالْحَمِيدُ.
بَعْدَ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ، رَأَى النَّبِيُّ مُحَمَّدٌ الْجَنَّةَ وَالنَّارَ وَبَيْتَ الْمَعْمُورِ الَّذِي أَصْبَحَ مَكَّةَ الْمَلَائِكَةَ. إِنَّهُ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقِيقٌ.
ثُمَّ، كَيْفَ قَصَّتْنَا كَأُمَّةِ أَخِيرِ الزَّمَانِ الْيَوْمَ؟
إِلَى جَانِبِ تَطَوُّرِ التِّكْنُولُوجْيَا وَمُرُورِ الْوَقْتِ، تَبْدُو تَحَدِّيَات الْحَيَاةِ وَتَجَارِبهَا ثَقِيلَةً أَيْضًا. نَرَى الْمَسَاجِدَ الرَّائِعَةَ أَكْثَرَ، لَكِنَّ الْمُصَلِّينَ يَزْدَادُونَ هُدُوءًا.
الْجَدَاوِلُ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ بِسَبَبِ اَلْخِلَافَاتِ اِرْتِفَاعًا مِمَّا يَجْعَلُ اَلْإِسْلَامَ يَبْدُو مُشَتَّتًا. لَيْسَ قَلِيلًا مِنْ اَلْمُسْلِمِينَ يَتَجَادَلُونَ حَوْلَ اَلصَّلَاةِ، لَكِنَّهُمْ فِي اَلْحَقِيقَةِ لَيْسُوا يُصَلُّونَ.