أَيُّهَا الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ
صَلِّي صَلَاةً وَسَلَامًا عَلَى حَبِيبِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، نَبِيّ آخِرُ الزّمَانِ، نَبِيّ بِمُعْجِزَةِ الْقُرْآنِ، نَبِيّ اللَّهِ الَّذِي صَنَعَهُ اللَّهُ مِنْ خِلَالِ حَدَثِ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ. وَنَتَمَنَّى مَعَ كَثْرَةِ الصَّلَاةِ إِلَيْهِ، نُحَصِّلُ شَفَاعَةً فِي يَوْمِ الْآخِرِ.
أَيُّهَا الْإِخْوَةُ وَالْأَخَوَاتُ رَحِمَكُمُ اللَّهُ
الْحَمْدُ لِلَّهِ، هَذَا اَلْعَامَ ، قَدْ مَنَحَنَا اللَّهُ فُرْصَةَ اَلْعُمْرِ لِمُوَاجَهَةِ 27 رَجَبٍ 1444 هِـجْرِيَّةً اَلَّذِي فِيهَا ذِكْرَى إِسْرَاءَ مِعْرَاجِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
عَلَى الرَّغْمِ، أَنَّ هَذَا الْبَلَدَ الْآنَ لَا يَزَالُ يُعَانِي مِنْ بَلَاءٍ قَاسِيَةٍ عَلَى شَكْلِ وَبَاءٍ، وَلَكِنْ نَرْجُو نَفْسَنَا وَأُسْرَتَنَا وَالْأُمَّةَ بِالْحَمَاسَةِ فِي تَحْقِيقِ التَّقْوَى.
الْقِصَّةُ عَنْ آيَةِ غَيْرَعَادِي بِعُنْوَانِ الْإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ لِلنَّبِيِّ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَنَتَذَكَّرُ مَرَّةً أُخْرَى عَنْ أَهَمِّيَّةِ الصَّلَاةِ.
وَكَيْفَ لَا؟ فَالصَّلَاةُ هِيَ الْعِبَادَةُ الْخَاصَّةُ الرَّئِيسِيَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ بِهَا رَسُولُ اللَّهِ وَأُمَّتَهُ.