Keempat, Syukur.
Syukur berarti mampu bersyukur (berterimakasih) kepada Allah bahkan di tengah musibah, karena orang beriman melihat ujian sebagai penghapus dosa dan jalan meraih pahala. Rasulullah SAW bersabda :
مَا يُصِيبُ الْمُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ وَلَا وَصَبٍ وَلَا هَمٍّ وَلَا حُزْنٍ وَلَا أَذًى وَلَا غَمٍّ حَتَّى الشَّوْكَةِ يُشَاكُهَا إِلَّا كَفَّرَ اللَٰهُ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ
Artinya: “Tidaklah seorang muslim tertimpa suatu kelelahan, atau penyakit, atau kehawatiran, atau kesedihan, atau gangguan, bahkan duri yang melukainya melainkan Allah akan menghapus kesalahan-kesalahannya karenanya” (HR. Bukhari dan Muslim).
Mari kita gunakan bulan Shafar ini sebagai waktu untuk memperdalam kesabaran kita mulai dari menahan amarah, bersabar, meraih ridha, hingga mampu bersyukur atas setiap ketetapan Allah SWT. Dengan begitu, tidak hanya keberkahan yang kita raih, tetapi juga semoga pertolongan dan kasih sayang-Nya senantiasa menyertai setiap langkah kehidupan kita. Aamiin Ya Rabbal ‘Aalamiin.
.أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بِسْمِ ٱللَّهِ ٱلرَّحْمَٰنِ ٱلرَّحِيمِ. إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ . فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ . إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ
باَرَكَ اللهُ لِيْ وَلَكُمْ فِي الْقُرْاٰنِ الْعَظِيْمِ، وَنَفَعَنِيْ وَإِيّاكُمْ بِالْاٰيَاتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيْمِ. إنَّهُ تَعاَلٰى جَوَّادٌ كَرِيْمٌ مَلِكٌ بَرٌّ رَّؤُوْفٌ رَّحِيْمٌ. وَقُلْ رَّبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِيْنَ.
Khutbah Kedua
اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ مُؤَيِّدِ الصَّابِرِيْنَ بِعَزِيْزِ نَصْرِهِ, وَمُيَسِّرِ الشَّاكِرِيْنَ لِحَمِيْدِ شُكْرِهِ, وَمُوَفِّقِ الْمُخْتَارِيْنَ لِلْقِيَامِ بِاَمْرِهِ, أَحْمَدُهُ عَلٰى مَاۤ أَنْعَمَ وَأَسْلَمَ لِاَمْرِهِ, فِيْمَا حَكَمَ وَاَبْرَمَ, اَشْهَدُ اَنْ لاَ اِلَهَ اِلاَّ اللهُ وَحْدَهٗ لاَ شَرِيْكَ لَهٗ وَاَشْهَدُ اَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهٗ وَرَسُوْلُهٗ. اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰۤى ٰالِهٖ مُنْتَهٰى الدُّهُوْرِ, صَلاَةً دَائِمَةً بِلاَ فَنَاءٍ وَلاَ فُتُوْرٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيْمًا كَثِيْرًا. أَمَّا بَعْدُ. فَيَاۤأَيُّهَا النَّاسُ, أُوْصِيْكُمْ وَنَفْسِيْ بِتَقْوَى اللهِ فَقَدْ فَازَ الْمُتَّقُوْنَ. فَقَالَ اللهُ تَعَالٰى اِنَّ اللهَ وَمَلَاۤئِكَتَهُ يُصَلُّوْنَ عَلٰى النَّبِيِّ, يٰأَۤيُّهَا الَّذِيْنَ أٰمَنُوْا صَلُّوْا عَلَيْهِ وَ سَلِّمُوْا تَسْلِيْمًا.
اَللّٰهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَ عَلٰۤى أٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ, كَمَا صَلَّيْتَ عَلٰى سَيِّدِنَاۤ اِبْرَاهِيْمَ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَاۤ اِبْرَاهِيْمَ, وَبَارِكْ عَلٰى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ, كَمَا بَارَكْتَ عَلٰى سَيِّدِنَاۤ اِبْرَاهِيْمَ وَعَلٰى اٰلِ سَيِّدِنَاۤ اِبْرَاهِيْمَ, فِي الْعَالَمِيْنَ اِنَّكَ حَمِيْدٌ مَجِيْدٌ. اَللّٰهُمَّ وَارْضَ عَنِ الْخُلَفَاۤءِ الرَّاشِدِيْنَ. وَعَنْ اَصْحَابِ نَبِيِّكَ اَجْمَعِيْنَ. وَالتَّابِعِبْنَ وَتَابِعِ التَّابِعِيْنَ وَتَابِعِهِمْ اِلٰى يَوْمِ الدِّيْنِ.
اَللّٰهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُسْلِمِيْنَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ. اَللّٰهُمَّ ادْفَعْ عَنَّا الْغَلَۤاءَ وَالْوَبَۤاءَ وَالطَّاعُوْنَ وَالْاَمْرَاضَ وَالْفِتَنَ, مَا لَا يَدْفَعُهُ غَيْرُكَ عَنْ بَلَدِنَا هٰذَا اِنْدُوْنِيْسِيَّا خَاۤصَّةً وَعَنْ سَاۤئِرِ بِلَادِ الْمُسْلِمِيْنَ عَاۤمَّةً, يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. اَللّٰهُمَّ اصْلِحْ وُلَاةَ أُمُوْرِنَا، اَللّٰهُمَّ وَفِّقْهُمْ لِمَا فِيْهِ صَلَاحُهُمْ وَصَلَاحُ اْلإِسْلَامِ وَالْمُسْلِمِيْنَ، اَللّهُمَّ أَعِنْهُمْ عَلَى الْقِيَامِ بِمَهَامِهِمْ, كَمَاۤ أَمَرْتَهُمْ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. اَللّهُمَّ أَبْعِدْ عَنْهُمْ بِطَانَةَ السُّوْۤءِ وَالْمُفْسِدِيْنَ, وَقَرِّبْ إِلَيْهِمْ أَهْلَ الْخَيْرِ وَالنَّاصِحِيْنَ يَا رَبَّ الْعَالَمِيْنَ. اَللّٰهُمَّ اصْلِحْ وُلَاةَ أُمُوْرِ الْمُسْلِمِيْنَ فِيْ كُلِّ مَكَانٍ. رَبَّنَاۤ اٰتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَ فِي الْاٰخِرَةِ حَسَنَةً وَ قِنَا عَذَابَ النَّار.ِ
عِبَادَ اللهِ, اِنَّ اللهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْاِحْسَانِ وَيَنْهٰى عَنِ الْفَحْشَاۤءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ. يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُوْنَ. فَاذْكُرُوْا اللهَ الْعَظِيْمَ يَذْكُرْكُمْ. وَ اشْكُرُوْهُ عَلٰى نِعَمِهٖ يَزِدْكُمْ. وَلَذِكْرُ اللهِ اَكْبَرُ.